Thursday, December 24, 2015

كابوس

...كابوس آخر قد أفاقني من نومي ويداي ترتعشان  

لكنك لم تعد هناك لكي تطمئني وتقول لي أنه مجرد كابوس بشع ولا صحة له بحياتي...

لست هنا لتفرأ لي المعوذات لكي تهدأ يداي...

لم تعد ترد على هاتفك لكي أسرد لك الكوابيس التي تراودني ليلا...

أنني بت أخشى النوم وأخشى أن أغمض عيوني فأرى ما يخيفني...

قلت لي أن الكوابيس ستتركني لكنك تركتني مع الكوابيس...

أشتاق أن أنام بطمأنينة...

فألا رجعت لكي يهدأ بالي وأستطيع النوم؟